الرئيسية - أقاليم - المحافظ "محروس"..حارس السيادة اليمنية في المحيط الهندي 
المحافظ "محروس"..حارس السيادة اليمنية في المحيط الهندي 
الساعة 05:00 م (رأي اليمن-خاص)

تعتبر جزيرة سقطرى اليمنية واحدة من أهم الجزر في العالم ، نظرا لتنوعها الفريد وموقعها الجيوسياسي ، وتشهد صراعاً محموماً بين السلطة المحلية برئاسة المحافظ الشاب رمزي محروس ومليشيات المجلس الانتقالي المدعومة من الإمارات العربية المتحدة .
وتقع جزيرة أو أرخبيل سقطرى في الساحل الجنوبي للجزيرة العربية أمام مدينة المكلا شرق خليج عدن حيث نقطة التقاء المحيط الهندي ببحر العرب وكذلك إلى الشرق من القرن الأفريقي.
وتعتبر جزيرة سقطرى أكبر الجزر العربية واليمنية، ويبلغ طول الجزيرة 125 كم وعرضها 42 كم ويبلغ طول الشريط الساحلي 300 كم، عاصمة الجزيرة حديبو، وبلغ عدد سكان الجزيرة  175 ألف نسمة .
تاريخياً ، جاء في كتاب لسان العرب للهمداني أن أصول سكان سقطرى تعود إلى مهرة بن حيدان وقبائل حِمْيَريه، وبعض العشائر يعود أصلها إلى حضرموت اليمنية .
وبدأ الصراع المحموم في محافظة سقطرى في مايو 2018 حينما أرسلت قوات اماراتية إلى مطار سقطرى بلا تنسيق مع الجانب اليمني، وذلك بالتزامن مع زيارة للجزيرة من قبل رئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر ووزراء، وهي الخطوة التي رفضتها الحكومة الشرعية واعتبرتها غير مبررة وأدت لغضب شعبي .


وفي يونيومن العام الجاري ، اعتدت عناصر تابعة للمجلس الانتقالي ومدعومة من الامارات على وزير الثروة السمكية فهد كفاين، ومحافظ سقطرى رمزي محروس، أمام المجمع الحكومي بمدينة قلنسية.
 وعقب ذلك بأيام أعلن محافظ جزيرة سقطرى رمزي محروس إن الوضع في الجزيرة أضحى “تحت سيطرة الجيش والأمن، والأوضاع هادئة بعد تأمين الميناء وفرار قوات “الحزام الأمني”، مشيرا الى انهم لن يسمحوا لضعفاء النفوس بالعبث باستقرار المحافظة.
وأوضح محروس في بيان، “حاولت مجموعة من العناصر التخريبية تطلق على نفسها مسمى الحزام الأمني، مهاجمة ميناء أرخبيل سقطرى ، واشتبكت العناصر التخريبية مع قوات خفر السواحل اليمنية المكلفة بتأمين الميناء”.
وخرجت مسيرات حاشدة جابت شوارع حديبو داعمة للمحافظ محروس الذي يحظى بشعبية كبيرة ، بإعتباره حارس السيادة اليمنية في المحيط الهندي ضد توغل القوات الأجنبية التي تحاول إيجاد نفوذ لها في الجزر والمزانئ اليمنية الإستراتيجية .
ووصف مستشار وزير الإعلام مختار الرحبي محافظ سقطرى رمزي محروس بـ"البطل" وحائط الصد الذي تتحطم عليه المؤامرات الأجنبية والتي تهدف للعبث بأمن سقطرى واستقراراها والتمرد على السلطة الشرعية .

ويتعرض محروس لهجمات إعلامية من مواقع الكترونية تابعة للمجلس الإنتقالي المنادي بالإنفصال بسبب مواقفه القوية الرافضة لتشكيل مليشيا مسلحة خارج اطار الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة الشرعية .
 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
اتفاق استوكهولم
صلاة الحوثيين
الإغتيالات في عدن
تعز تجري لنفسها عملية جراحية!